|
اطلع علي فوائـــد هذا الزيت في بناء العقـــل والجســـــــم السليم زيت أبو رأس يستخدم لبناء العقل والجسم السليم |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
· أن رب الكون العظيم خلق البترول وجعله مصدراً للطاقة وحركة الحديد . ومنه الزيوت والدهون وهي العمود الفقري لتحقيق الرفاهية للإنسان في كل صورها ولذلك أصحاب المحركات والسيارات يبحثون للحصول علي أفضل أنواع الزيوت والدهون لتحسين طاقة وعمر المحرك وعليه الدهون وزيوت الطعام أكثر أهمية لصحة الإنسان وهي تعتبر الغذاء الأساسي المهم لبناء الدماغ والعقل والخلايا والعظام. ان دماغ الانسان يحتوي علي الشعيرات الدموية الدقيقة جدا المهمة لتوصيل الدم والاوكسجين للاجزاء الحساسة وذلك يساعد في اليقظة والتنبه وتحسين الرسائل لوظائف اعضاء الجسم للقيام بدورها المطلوب في الصحة والانتاج. واذا ماقام الانسان باستخدام الدهون والزيوت المتجمدة او المتحولة للكلسترول الضار LDL هذا يؤدي لضيق وقفل الشعيرات الدموية الدقيقة ويحدث عنه الضعف في منع تدفق الدم والاوكسجين لكل اجزاء العقل ، وذلك له انعكسات خطيرة علي الجنين والسلوك والانتاج والصحة والحياة ولا يقل كثيرا فقر الدم في الخطورة لذلك ، وافضل الدهون والزيوت في تغذية الدماغ وهي تحتوي علي الاوميقا 3 و6 والزيوت الطيارة وهذه من ضمن المكونات الموجودة في الزيت الذي قمنا باستخلاصه بفكرة حديثة ، لذلك إذا استخدم الإنسان الدهون والزيوت الفاسدة لغذاء العقل والجسم فسدت الحياة في كل أشكالها وصارت نحو المرض والفقر وكثرة الجرائم. وإذا ما نظرنا للشعوب والجماعات المتقدمة وهي لا تعاني من ذلك لأنها تعتمد اختيار الغذاء المثالي ودهون منتجات الأسماك التي تحتوي علي الاوميقا – 3 - وغيرها من العناصر المهمة لبناء الجسم كما أن الغذاء السليم يحمي من قصر القامة والبدانة والشيخوخه والخرف المبكر. وأن بناء العقل والجسم السليم تحت مسئولية الأم اثناء الحمل والتربية. وعلي المرء أن يتجنب الطعام الذي يعكر المزاج ويأتي بالفتور خاصة وان بعض البحوث العالمية الحديثة تربط بين الغذاء المثالي وإنتاج الجينات المفيدة لمكافحة اخطر الأمراض والعكس لتلك الأطعمة الملوثة في الزراعة والصناعة، وفي تقديري تناول الغذاء غير السليم للعقل يدفع الفرد لاتخاذ القرارات من غير دراسة وتصور للعواقب في كل الأمور ولذلك أفضل الحلول في التسامح والبعد والتغيير للغذاء المطلوب. ومن الصعب ان تجد الشخص المبدع يعاني من الكلسترول . ولكي يحافظ الإنسان علي عقله وصحته يفترض أن يدقق في المكونات والعناصر الموجودة في الغذاء الذي يتناوله ويجب التخلص من مفهوم قياس جودة الطعام بحلاوة الرائحة والطعم واللون والشكل.
ونحن نذكر الأشخاص الذين يقومون باستعمال هذا الزيت لعلاج الأمراض أن هذا الزيت وفقاً لإتباع الوصفة يعطي نتائج الشفاء التام أو التحسن من حدة بعض أعراض المرض في مدة ثلاثة إلي سبعة أيام هذا بعون الخالق العظيم وإذا لم يحدث ذلك ربما يكون الزيت مغشوشاً من طرف آخر ويرجي الاتصال. · هنالك طريقة كشف بسيطة لاختبار هذا الزيت بأنه الأصلي غير مغشوش بزيت أخر وهي أن تقوم بإحضار مستحضر صيدلاني عبوه درب الجلكوز المخلوط بالملح المستخدم في الحقن بالوريد وقم بسحب حوالي {200} ملي من سائل الدرب وصبها في داخل قارورة فارغة نظيفة عبوة {500-600} ملي وقم بسحب كمية مماثلة {200} ملي من هذا الزيت وصبها في نفس القارورة علي سائل الجلكوز الملح وقم بقفل القارورة جيداً وحركها مع الرج باليد لمدة{2-3} دقائق تقريباً كافية لذوبان هذا الزيت مع الجلكوز والملح ويتحول المخلوط للون الأبيض ( مستحلب) وقم بوضع هذه القارورة علي تربيزه وانتظر لمدة {5} دقائق تقريباً لتأكيد أن هذا الزيت لاينفصل عن مكونات الجلكوز والملح في داخل القارورة وهذا يدل علي أن هذا الزيت يذوب ويتمازج في الدم مما يساعد في إذابة الشحوم المتراكمة في جدران الأوعية الدموية لتحسين عمل القلب ، ولكن إذا كان هذا الزيت مغشوش بزيت آخر في هذه الحالة والتجربة والاختبار لايمكن أن يذوب الزيت المغشوش مع مكونات الجلكوز والملح ويحدث انفصال ويترسب الجلكوز والملح في أسفل القارورة ويطفح وينعزل الزيت المغشوش في اعلي القارورة وهذا يؤكد أن الزيت المغشوش لايذوب في الدم وينعزل ليتحول للكلوسترول الضار وتراكم الشحوم ولذلك يجب الحذر من استعماله شراب. · بعض البحوث العالمية أشارت لمكونات دماغ الإنسان السليم وجدت أنها متشابهه مع مكونات الاومقا-3- ، ولذلك يعتبر هذا الزيت الغذاء المثالي يتوافق مع الدماغ ولذلك اثبت استعماله إنه فعال في علاج الأمراض العقلية والعصبية والصرع ويعطي الشعور بتحسين المزاج والسلوك لاحتوائه علي مجموعة الاوميقا -3 -6- والسيرتين وغيره من العناصر المهمة لغذاء الدماغ .وفي نظري تناول الغذاء الملوث غير المثالي للدماغ يدفع الشخص لتعاطي التدخين والمخدرات والكحول والكوارث ، ولذلك اثبت استعمال هذا الزيت انه يقلل من الرغبة في التدخين. وهذا الزيت يحتوي علي مكونات وعناصر عملياً أثبتت أنها مفيدة للتغذية المثالية متوافقة مع بعض البحوث العالمية في الحماية من تراكم الشحوم وتخفيض الكلسترول والضغط والسكري لأنه يحتوي علي مجموعة الاوميقا-3-6- وفايتمين E– وD – و B3 –B6 والماغنسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والسيلنيوم ومضادات الأكسدة. كما أن بعض البحوث العالمية أشارت لوجود ربط بين الفشل الكلوي المصحوب بالسكري لعدم وجود فايتمين D الذي يتسبب بدرجة عاليه في حدوث الوفاة ولذلك أثبت استعماله انه علاج فعال لبعض من حالات الفشل الكلوي. وبعض البحوث تفيد بأن عدم تعرض الإنسان للشمس يؤثر في العظام ويفقد الجسم فايتمين D المهم جداً لتحسين نوعية الحياة والعمر البيولوجي لأعضاء جسم الإنسان . وهذا الزيت اثبت انه يعمل في التغذية العلاجية يساعد الكبار المتقدمين في العمر في تحسين النشاط والحركة .ولذلك يجب علي المريض بعد استعماله للزيت والانتهاء من أعراض المرض أن يوقف علاجه السابق تدريجياً هذا بعد عدم الشعور بأعراض الضغط والكلسترول والسكري وهذا ينطبق علي الأمراض الاخري.
|
|||||||||||||||||||||||||||||