طريقة تصنيع هذا الزيت الطبي واختلافها عن طرق تصنيع كافة زيوت زهرة الشمس الأخرى

 
 
   
 

 

  • أن طريقة تصنيع هذا الزيت تختلف تماماً عن طريقة تصنيع كافة زيوت زهرة الشمس المتوافرة بالأسواق لاستخدام الطعام أو غيره وذلك بسبب قيام أصحاب المصانع بعصر محصول زهرة الشمس بكامل قشوره إضافة للشوائب ومخلفات الحصاد وذلك ينتج عنه لون أسود للزيت إضافة لروائح نفاذة وحموضة قارصة في طعم الزيت ولذلك يتم استخدام معالجات وإضافات وهدرجة مع درجات حرارة عالية حتى يكون زيت زهرة الشمس نقياً وصالح لاستخدام الطعام.
     

  • والطريقة التي يصنع بها هذا الزيت على العكس تماماً من طريقة تصنيع زيت الطعام المنتج من زهرة الشمس وهي أننا قمنا بتصنيع اختراع لا يوجد له مثيل في العالم سوف يغير في صناعة زيوت زهرة الشمس مستقبلاً، عبارة عن مصنع يقوم بغربلة ونظافة وتقشير محصول زهرة الشمس. وبعد الحصول على المحصول أو البذرة منزوعة القشرة (اللب الأبيض الداخلي) نقوم بعد ذلك بعصر المحصول المقشور واستخلاص الزيت على البارد من غير استخدام الحرارة في كل مراحل التصنيع. وذلك بواسطة معاصر قمنا باختراعها لهذا الغرض. وبعد الحصول على الزيت المستخلص من المعصرة نقوم بصبه في المصفى الموجود في فتحة الخزان لترسيب الزيت لمدة ثلاثة أيام حتى يصبح الزيت نقياً خالياً من شوائب الاستخلاص. ثم بعد ذلك نقوم بالتعبئة في قوارير سعة (500 مل) وهي المعروضة الآن لاستعمال العلاج. وذلك يتم من غير أي إضافة لأي مادة إلا القليل من الماء النقي لزوم استخلاص الزيت. كما إن محصول زهرة الشمس المقشور بعد القيام بتحميصه وتحويله لمسحون أو زبدة هو أفضل بديل لمسحون أو زبدة الفول السوداني، لأن مسحون وزبدة زهرة الشمس المحمصة تشبهه في النكهة والمذاق.


بذور زهرة الشمس المقشورة التي يستخلص منها هذا الزيت الغذاء الطبي


بذور زهرة الشمس قبل التقشير التي يستخلص منها زيوت الطعام والصابون